وطن لمن يشاء

رأيتُ في عينيكِ شجرَ الأمومةْ
رأيتُ فيهما سخاء الطمي والسحائب المعتمة الرحيمةْ
سمعتُ صوتك المنقوع في اللبن

لو كنت شاعراً

لو كنتُ شاعراً يا سادتي القرّاءْ
لاغتسلتْ في أحرفي قوالبُ الأشياءْ
وانفلتتْ يدي المخبّأة

أنساب‮ ‬مختارة

خَرَز‮ ‬من الماء مسبوك‮ ‬بزرقته عسل
وشمس حصادٍ‮ ‬ذوّبتْ‮ ‬ذهبا‮ ‬فيِ‮ ‬خضرةٍ‮ ‬غضّة
في بارقٍ ‬من حواشيه ترقْرق من ندى الفضة

منادمة الكروان

كان عبدالله محموما‮ ‬برعب الليل إذْ‮ ‬يهبط من
مغْزله العالي ويلتفّ‮ ‬نديفا‮ ‬من سوادِ
المخمل اللين والصمتِ‮ ‬البهيم

اوقدوا الشموس

اوقودوا الشموس انقروا الدفوف
موكب العروس فى السما يطوف
والمنى قطوف انقروا الدفوف

في المعرفة المرة

إنني أدخلُ كالظنّ إلى أرواحكم
وإلى أجسادكم
أبدأُ الرحلةَ ما بين العروق المعتمة

حسن وجليلة

خلال دمي توهّجَ وَجْهُكِ الزّهْريُّ
وامْتلأتْ عروقُ الطَّمْيِ بالعُشْبِ
وفجَّرَني عبيرُكِ طُحْلباً ومَواسماً

حجر الأجيال

يا حجراً أعرفهُ مذْ كنتُ صغيراً ألهو
فوقَ العتبة .
وأدقُّ عليكَ نواةَ المشمشِ والخروبْ

نداءات على الجدران

نداءات على الجدران لم تقشرها الاظافر ولم يغسلها المطر
اختبىء ياقطاراً يهرول في الحلم
صوتك يخلع ريش النشاز الملون، يسقط بين