العودة لجيكور

على جواد الحلم الأشهب أسريت عبر التلال أهرب منها من ذراها الطوال

المسافة

تسللتُ من خارطات الكآبهْ
لأبدأ في ناهديك السَّهَر
رأيتك في كل حرفين غابه

وشيطا

تمنَّعتُ عن رقصة فوق طاولتي
والعناقيد تلتف حول الكؤوس
ولم يك بين المحيط وصوتي

صحوة الورق

حُلمٌ تجلّى كالنَّدى,
في صَحوة ِالوَرق ِ
أوّاهُ من نوم ِالعيون ِعلى القَذى

تلك الحكاية

قبلَ اضطرام ِالنارِ
بالجُثثِ المليئةِ بالشَّجنْ
قبل اختناق ِالبحرِ

الجنرال

للمرة الأخيرة ..
تؤثث ُ الغرائز ُ منازلها
تحت رافعة النهدين .

القافلة

رأيتُ..
قبيل انقشاع ِالضبابْ
غراباً يحومُ على القافلةْ

فجر جديد

فجرٌ جديدٌ,
قد أطلَّ بنورِهِ فتأَهّبى
هذا فُؤادي صفحة, قدَّمتُها

الجد الحفيد

يا نصيرَ الضُّعفاءْ
يا حبيبَ الفُقراءْ
يا مُجيرَ الدُّخَلاءْ