البِحار الكثيرة
صرنا بحاراً كثيرةً، وأقاليمَ وخلجاناً ونوارسَ تائهةً في قوس الغيم. والفؤوس تشجُّ الأفكارَ وتغلق الموارَب من أبواب المدينة ونفوسِ الناس.
بحارٌ تتناسل في ضغائنَ تخرجُ من الغابة.
بحارٌ كثيرة بلا ماءٍ ولا سفنٍ ولا مرافئ للشكوى. *
الشقاري
أشقرٌ مستهامٌ يسعى الى شفتيك.
كلامٌ هو الذهب المستعاد إلى أصله.
الحربث
يومٌ يلوِّح بأوراقه التي تشهق مثل الصلاة. يوم يباهي الحياة. أغانيه تحرس خطوات القصيدة. تمسح عن شاعرٍ صهدَ الكتابة. مثل التعاويذ قبل العناق وبعد الشبق
سبحان هذا الشفق يقبِّلها ثم يضحك
هل يلثم الحبُ قلبي. دع الأرض تنشر أخبارَها
لغة الصمت
دُونَ أُستاذٍ
و مِن دُونِ كِتابْ
دُونَ دَرسٍ و حُضُورٍ و غِيابْ
يا حكم الموت
يا حِكَمَ المَوتِ
إلى المَوتِ
سِيري للمَوتِ بِكُلِّ ذليلْ
الموظف
الحياة ث مجرد تقليد ..
الحرب ُ ،
مجرد حر فقد الباء عنوة ً ،
لماذا ؟
ذات يوم ..
خرج َ
شارع ٌ
قلق
خذ الغد َ بين يديك ،
ولا تتركي غيمة ً على المظلة .
كي لا يستعمل ثيابها الوقوق ،
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ
يا ربُ تعبنا من تلاوين الحياه
ومن الحزن الذي يَعْمُرُ فينا
زجاج اليوم
تدريجياً ،،
تنطفيء المصابيح ث في الجسد .
وكل ليل ،