كائنات
حين أبحر..
أرى ظلالكِ ..
أرى أمواجكِ..
كيف؟
كيف أحصد ريح الماء..؟
أنا الماشي على حدّ السكين..!
المجبول من رماد ريش العنقاء..!
أساطير
نقعتُ دمي. في دمها..
وبقيتُ أناجز شدوها..
في حدود المدى..
بونة
(كانت ترشني برذاذ القرنفل وشفاف الزبد..)
هي بونة الفي الفؤاد..
في تواشيح بحر..
تخييل
لم أعد أراكِ..
في منافذ الريح،
ومتسعات اللغة..
مدارج
في الوقت الذي تخرج فيه القصيدة..
من غسق الظل..
تكون الأنهار في حالة من الذعر..
عزف البحر
كان البحر ..
يتمدد على أعمدة الدخان..
كان النورس..
طيور النار
من رحم ذاكرتي،
المتاعة بجحيم الحور..
ومرايا الأصقاع الضدية..
الأفعى
وتغيرُ وِجْهتهَا كُلَّمَا التَقَينَا
عَلَى ضِفَّةِ الجُرحِ
نَادَيتُهَا إِيهِ يَا بَلْسَمَ الرُّوحِ
تحولات الهدهد
لاأحد ..
سيوجه الرياح إلى مربطها،
لتخرج الغابة، من سيئات الوقت،