صلاة الغائب

السلام عليها،
مبرّأةٌ وهي تقطع سيف السنين التي يبست في الثياب،
ومتن التي اشتعلت في الكتاب،

الأصدقاء

هؤلاء الذين يربّونَ قُطعانَهم في حشائشِ ذاكرتي
هؤلاء الذين يقيمون تحت لساني موائدهمْ،
كالهواء الأخيرْ.

اغتياب

في غيابك
كنا نتحدث عنك ونضحك
نسخر منك ونضحك

محطات

(المحطة الاولى)
وحدها الساقية
تعرف الآن سرك

أنا الجزائر

سَمعْــتُ صَـوْتًا كالنَّــدَى
سَــحَّ علَى مَــرِّ الـدُّهُـــورْ
مُعانِـقًا عَرائِـسَ الـزُّهُـورْ

أبتي

لبيروت أوجاعُها 
ولي ما تبقَّى من الحزنِ 
لي آيةُ الصَّبر يا أبَتي 

النافذة

واقفٌ تحت شُبَّاكِهَا أنتظرْ
والمساءُ إذًا لعنة ليس يُدرِكُهَا
غَيرَ هذا الذِي في فُؤَادِي

خرائط

أحتاج إلى سماء مفتوحة ،
على بحر قلبي..
أحتاج إلى طير.

حالات للخفق والفداحة

نص مهدى إلى: بلقاسم بن عبدالله، قبل رحيله…
” إلى بلقاسم بن عبد الله: أين أنتَ أيها الخافق في مرايا الريح..؟ هل أغوتك المدينة.. فسفحت روحك في ملذاتها الكثر..؟ وانسحبت إلى ظل شجر يرمم خرابه الماثل،أم أنك تغشى الماء، منتصرا بطير الفجيعة، ورنة الذهول المستكين..”
بونة..