إن طال حزنك في الحياة
إنْ طال حُزنكَ في الحياةِ
وسرتَ في دربِ الهمومِ
مُقيّداً وأسيرا
لماذا أحس بأنك نور
لماذا أُحِسُّ بأنكِ نورٌ
وطيفٌ جميلٌ رعى مُقلتيّا
وأنك حُبٌ وراءَ خيالي
قد قال لي يوما أبي
قد قالَ لي يوماً أبي
كُلّ ما ترجوهُ في الدنيا
سيأتي في أوانِهْ
كم قلت أني غير مشتاق له
كم قلتُ أني غيرُ مشتاقٍ له
أُخفِي الحنينَ بداخلي
والدمعُ يَنفي ما أقولُ وأدّعي
ما ضر قلبك
ما ضرّ قلبكَ
لو بقيتَ بِرِغم هَمِّكَ باسِماً!
وكتَمْتَ ما تلقاهُ مِن قدَرِ الزمانِ
لا تزرعي تلك الهواجس والقلق
لا تزرعي تلك الهواجسَ والقلقْ
إنّا معاً في كُل يومٍ نأتلِق
أنا ليسَ لي إلا خياراً واحداً
لذنب عابر قررت أن ترحل
لِذَنبٍ عابرٍ قرّرتَ أن ترحلْ
وما كلّفْتَ نفسكَ بعد طولِ الصمتِ
أن تسأل!
أن تموت في عرض البحر
أن تموت في عرضِ البحرِ
حيث الموج يصطفق بصخب في رأسكَ
والماء يأرجح جسدكَ
إني لأعلم أن في جنبيك قلبا عابقا
إني لأعلمُ أن في جنبيكِ قلباً عابقاً
مثلَ الزهور
وبأنّ حُبكِ صادقٌ
لا تلمني إن رأيت الهم عند لقائنا متماديا
لا تلُمني
إن رأيتَ الهمّ
عند لقائنا مُتماديا