يا من لكم في ثنايا الروح منزلة
يا مَن لكم
في ثنايا الروحِ مَنزِلةٌ
ولوعةٌ في شغافِ القلبِ
قد قيل لي
قد قيلَ لي
إياكِ أن تُعطي المشاعر كلّها
فلرُبما يتغيّرونَ ويرحلونْ
وتغيب عني
وتغيبُ عني
لستَ تعلمُ يا حبيبَ القلبِ أنّي
كم أعاني فوقَ أمواجِ التمنّي
سئلت كثيرا
سُئِلتُ كثيراً
لماذا نُحبُّ ونُعطي بصدقٍ
وبعد التعلّقِ نلقى السرابْ
قد عشت عمرا في جوارك
قد عِشتُ عُمراً في جواركَ
لم أذُق طعمَ السعادة
حاصرْتَني باسم المحبةِ كاذباً
قطعت لخافقي عهدا بأن أنساه
قطعتُ لخافقي عهداً
بِأن أنساهْ
فلا الذكرى ستُضعِفُني
ماذا جرى جل الذين عرفتهم
ماذا جرى
جُلُّ الذين عرفتُهم
بعد الودادِ تغيّروا
وقالت لي: مساء الخير
وقالت لي: مساءُ الخيرِ
ما أحلى مسائي حينَ يغمُرني
بعَذبِ الحُبّ والإحساسِ مِن فِيها
وسئمت من غدر الحياة وظلمها
وسئمتُ من غدر الحياة وظُلمها
ماتَ الأمان بداخلي
والبسمةُ الحيرى تبدد حُلمُها
وإذا أتتك ودمعها مسترسل
وإذا أتتكَ ودمعُها مسترسلٌ
والهجرُ قد عصرَ الفؤاد وهدّها
فاغفر لها