أراجع دائما نفسي

أراجعُ دائمًا نفسي
وأسألُها عن عن الذكرى
عن الدمعِ الذي يغتال أيامي

لا تنتظر

لا تنتظر
ماذا ستجني من دموعِ الوهمِ
غير الانتظار!

لا تعتذر

لا تعتذر
يكفي دموعاً واعتذاراً
خلفَ وجهٍ مُستعارْ

هلاّ سمحت لأسألك

هلاّ سمحتَ لأسألكْ
ما سرُّ هذا الحُبّ يجري في دمي
ويُحرّكُ المكنون لك