جاءت بوجه حائر تتألم
جاءت
بوجهٍ حائرٍ تتألّمُ
والدمعُ يُبدي
طار الشعور إلى الغمام وهاما
طارَ الشعورُ
إلى الغمامِ وهاما
وبنى قصوراً
أراجع دائما نفسي
أراجعُ دائمًا نفسي
وأسألُها عن عن الذكرى
عن الدمعِ الذي يغتال أيامي
اذكريني حينما يأتي المساء
اذكريني
حينما يأتي المساءُ ولم ترَيْني
واذكري كل التفاصيلِ الصغيرةِ
لا تنتظر
لا تنتظر
ماذا ستجني من دموعِ الوهمِ
غير الانتظار!
أحاول وصف حنيني إليك
أحاولُ
وصفَ حنيني إليكِ
فيعجزُ حرفي
لا تعتذر
لا تعتذر
يكفي دموعاً واعتذاراً
خلفَ وجهٍ مُستعارْ
هلاّ سمحت لأسألك
هلاّ سمحتَ لأسألكْ
ما سرُّ هذا الحُبّ يجري في دمي
ويُحرّكُ المكنون لك
قولي لقلبك أن ينام ويطمئن
قولي لقلبكِ أن ينامَ ويطمئِنْ
عهدٌ عليّ حبيبتي
ألّا أميلَ لغيرِ قلبكِ أو أحِنْ
ويعود من بعد القطيعة باسما
ويعودُ من بعدِ القطيعةِ باسماً
وكأنّ شيئًا لم يكُن
زرعَ الأسى في داخلي بعدَ الغياب