حيران أنهكني الظما

حيرانُ أنهكَني الظما
والدمعُ في عيني يفيضُ تألُّما
والناسُ حولي بينَ مشغولٍ

يا إلهي كيف صرنا؟!

يا إلهي كيفَ صِرنا؟!
غُربةٌ في كل شيء بيننا
حتى العواطفُ لم تعُد تلكَ العواطفْ

لماذا عدت؟

لماذا عُدت؟
وقد كُنا طوَيْنا صفحةَ الماضي
وأسدَلنا الستارَ على أمانينا