حيران أنهكني الظما
حيرانُ أنهكَني الظما
والدمعُ في عيني يفيضُ تألُّما
والناسُ حولي بينَ مشغولٍ
يا من لها حسن يفيض بهاؤه
يا مَن لها حسنٌ يفيضُ بهاؤهُ
ملكَ الجوى واستحوذَ استحواذا
إياكِ أن تتصوّري
بعد الغياب ولوعة الترحال
بعدَ الغيابِ
ولَوعةِ الترحالِ
عادَتْ
ما زلت أوقن أننا لن نفترق
ما زلتُ أوقنُ أننا لن نفترِق
وأن أيام السعادة آتية
فربيعُنا مازال يعبق بالورودْ
يا إلهي كيف صرنا؟!
يا إلهي كيفَ صِرنا؟!
غُربةٌ في كل شيء بيننا
حتى العواطفُ لم تعُد تلكَ العواطفْ
وأرى الحياة تطاولت أيامها
وأرى الحياةَ تطاولتْ أيامُها
وتبدّلتْ فينا وضاقَ فضاؤها
والبُعدُ ما بيني وبينكَ في ازديادْ
عام مضى مازلت تسكن أضلعي
عامٌ مضى
مازلتَ تسكنُ أضلعي
وتُشِعُّ في قلبي ورُودًا من ضياء
لماذا عدت؟
لماذا عُدت؟
وقد كُنا طوَيْنا صفحةَ الماضي
وأسدَلنا الستارَ على أمانينا
وإذا افترقنا في الحياة
وإذا افترقنا في الحياةِ
وطال في الليلِ السهر
وتبعثرتْ كل الأماني بين طيّات القدر
تأرجح القلب في الأعماق واشتعلا
تأَرجَحَ القلبُ
في الأعماقِ واشتعلا
وليتَ ساكِنهُ