النهار لا يموت !!
إلى التي سألتني : هل يموت النهار ؟ أم إلى أن يرحل ؟!!
يَنَامُ النَّهَارُ عَلَى عَتَبَاتِ المَدِينَةِ ..
كَيْمَا تَنَامِينَ أَنْتِ هُنَا .. حُلْوَتِي !
لا تنتظر ..
لا تنتظر ..
الماءُ صامَ عن الخرير
والغُصنُ جَفّْ
لأني أحبك
لأَنِّي أُحِبُّكِ ?
حَدَّثْتُ عَنْكِ عَصَافِيرَ قَلْبِي
فَرَاحَتْ تُغَنِّيكِ فِي أَضْلُعِي !
أنا لا أحبك ؟
” أنا لا أحبكَ ” .. قلتِها
وتراجعتْ كلماتكِ الحبلى بحشرجةِ البكاءْ !
وظننتني صدَّقتُ ما قد قلتِ .. لا
فنجان عشق
سأسكبُ قلبيَ فنجانَ عشقٍ
لتلكَ التي تستسيغُ صُبَابةَ روحيَ
بالشِّعْر والهيلِ والزعفرانْ !
على مرفأ الأحزان
سَمِعَتْني أردد أبياتاً لقصيدةٍ شجيَّة لم تكتملْ بعد :
فقالتْ : أنتَ لا تعرفُ غير الحزن في شعرك !! فكتبتُ :
: (( أنت لا تعرفُ غيرَ الحزنِ دربا ! ))
وتعتذرين !
وَتَعْتَذِرِينَ تَعْتَذِرِينَ ؟ ..
عَجْلَى مِثْلَمَا الأطْفَالِ بَعْدَ عِتَابْ
وَكَالأَنْهَارِ تَعْتَذِرِينَ لِلأَرْضِ الجَدِيبَةِ ..
الرماد يشتعل
رأيتُكِ صُدفةْ !!
كجرحٍ عتيقٍ تذكّرتُ قصتَهُ فاشتعلْ !
وكنتُ حدسْتُ انطفاءَ اشتعاليَ ..
إلى أين أمضي ؟!!
هذيان شيخ عربي في مدينته المحترقة !!
إِلَى أَيْنَ أَمْضِي ؟
وَظَهْرِيَ يَحْمِلُ سَبْعِينَ حَوْلاً وَلاَ حَوْلَ لِي
كم حملنا من هموم وبلايا
كم حملْنا من هُمومٍ وبلايا
كم بكيْنا وطويْنا حُزننا
بين الحنايا