مبتدأ وخبر

هادئةً «مريمُ» كالنُّعاسْ
تأتي… وكالصَّدى
يثملُ في أحداقِها النَدى

بي خرس

لي منكَ ما للوردِ من جمرٍ
وما للنورس البحريِّ من بَرِيَّةٍ..
تَعِبَ المهاجرُ من حقيبتِهِ

وجدان

ذُهِلَ البهاءُ … فقال : ما أبهاكِ !
وَتَسَمَّرَتْ عينايَ فوقَ لُماكِ
خرساءُ تجهلُ ما تقولُ لِذُهْلِها

ثلاث زهرات برية

لم يكن يضمر لي شراً خفيّا
عندما أعلن هجراً أبديّا
لا تلمني إن تعلّقتُ به

سراب مالح

يفركُ الشهوةَ كي يسطعَ نهدٌ
عابثاً
يُنشبُ أظفارَهُ في جمرتهِ

مفتتح

زارني ( دجلةٌ ) في المنامِ فقلتُ :
أيا سيّد العارفين بهذا الخرابْ
أيّهذي المياه التي اصطبغتْ بالدماءِ ،

عشق

عشق …
طينُهُ في دمي…
هل أنا جدولٌ ظاميءٌ؟

احتمالات

ربما الماء يروب ،
ربما الزيت يذوب،
ربما يحمل ماء في ثقوب ،

الليل والمدينه

 عابسٌ ليلُ المدينه
طُرُق يسكنها الرعبُ .. وصمتٌ..
ومصابيحُ حزينه!