نسيب

ضامٍ وَكَوْثَرُةُ النَّسيبُ
أَيَبلُّ ظَمآناً لهيبُ؟
يحدو بِهَوْدَجِهِ الضَياعُ

نزق

وَتَسْأَلني التي اصْطَبَحَتْ
بخمرةِ وجهِها الحَدَقُ
ولي من صبرِها الصوفيِّ مُغْتَبَقُ

نتوءات

(1)
لا فَرْقَ بين الموتِ والميلادْ
ما دام أَنَّ الناسَ في مدينتي

من رماد الذاكرة

على ما يذكرُ الآباءْ
إنَّ الارضَ كانت غير ضَيِّقَةٍ
وكان الماءُ أعذبَ

ضفتان ولا جسر

في آخر تكبيرةِ فجرٍ
من شعبانْ
في عامِ الفيلِ القوميِّ

حلمتُ يوماً

حلمتُ يوماً أنني جناحْ
وحينما استَيْقَطْتُ
كانت السماءُ صهوةً

حطام

مُعْتَمِراً خوفي
أجوبُ المُدُنَ الصخريةَ الأشجارْ
أُخفي عن الجفافِ في عينيَّ

توغّل

تَوغَّلْتُ في داخلي
باحثاً في رمادِ السنينْ
عن السِّرِ في عثراتي..

تقرباً لله

تَقَرُّباً للّهْ
أَلْعَنُ كلَّ ليلةٍ «سفّاحَ بغدادَ»
وَمَنْ والاهْ

تحولات عائشة

يسقطُ مذبوحاً بوردِ عشقِهِ
يسيلُ فوقَ حائطِ النورِ
دمُ الغارسِ من ضلوعِهِ بستانْ