الخريف

ارتديتُ دمي رغبةً
تتشهى اللهيبَ
رياحاً

نقاط

تبحثُ الروحُ عن نقطةٍ حافله
للبقاءِ الذي فيهِ يمضي التوازنُ
روحاً من الزئبقِ

اليوم التالي

يطلقُ الليلُ صقراً إلى العشبِ
إذ صدحتْ قبّره
يطلقُ الليلُ خنزيرهُ في المدى

شجرة العائلة

اشترتْ متراً مربعاً من الأرض
لتقيمَ عليه محراباً للحاضرِ
وقبراً للمستقبلِ

الدوران حول نقطة ظل

متوسلا .. أدعوكَ أن تدعَ المشانقَ
والبنادقَ جانبا ،وتكونَ مثلَ بقيّة
الأوطانِ ترحم عاشقيك فأنني أسفاً

الغبار

بعدَ عشرينَ عاماً
تكونُ ابنتايَ تحررتا من عقالي
وكفّتْ عنِ الدقِّ في هاونِ اللغوِ إمرأتي

الحانة-1

سمعتُ غناءً
فدخلتُ
كانتْ أنوارُ الحانةِ خافتةً

القطا

أمضي
فأقطعُ فرسخاً من صمتِ صوتي
نائماً أمشي