1002
ذلكَ المحاربُ الذي حفرتْ على جبينهِ الرياحُ الصيفيةُ بقعاً كالجدري
من أين جاءَ ؟
من أين جاءَ … بخنجريهِ المنتصبِ والمعقوفِ
الأمهات
جئنَ من أقاصي حقولِ الحزنِ
تلوحهنَّ شمسُ المراعي وليل الخرافات
بأقدامٍ مشققةٍ كأرضٍ عطشى
الصديق
كانَ جالساً أمامي بوجههِ الكئيبِ وعودهِ الناحلِ
يبتسمُ إذ أبتسمُ ويعبسُ إذ أعبسُ
أتذكرُ أني رأيتهُ
قصيدة العناصر
الماء
فشلَ الماءُ في إطفاءِ حرائقِ الروح
فشلَ الماءُ في إرواءِ ظمأ الحقول
نافذتان
في ذلك الزقاقِ الضيق من العالم
الأضيق، كانت هنالكَ نافذتان ورموشٌ
تقطرُ أحزاناً وصبي يرشقُ
صَيّاد
صيادُ سمكٍ عجوز
لا يرى أبعد من كفيه
رمى صنارتهُ إلى السماءِ
الهواء الأسير
نافذةٌ نصفُ مفتوحةٍ
للهواءِ الأسير
وذاكرةِ الضوء
تحت نصب الشاعر المجهول
بينَ رحمِ الكلماتِ وسجنِ الرؤيا
وكان رحيلُ الشاعرِ
،تسعةُ أشهرٍ
تقاسيم
(1)
شاعر
في كلِّ يومٍ
هل كان
أتذكرهُ …..
أتذكرُ لغوَه
هل يذكرُ صمتي