سذاجة
كلما سقطَ دكتاتور
من عرشِ التاريخِ، المرصّعِ بدموعنا
التهبتْ كفاي بالتصفيق
البحر الأحمر
أكلُّ هذه الثورات
التي قامَ بها البحرُ
ولمْ يعتقلْهُ أحد
الخليج العربي
ترى كمْ من الينابيعِ
والسواقي
والأنهارِ
البحر المتوسط
أكلُّ هذه الهيجانات
التي تمورُ في أعماقكَ
والصخور والمراكب التي تتحطمُ عند قدميكَ
غور الأردن
يتراكضُ الشجرُ
في عينيها …
صاعداً نحو جبلِ روحي الأجردِ
دموع الشمع
شمعةً..
شمعةً
ستنطفيءُ السنواتُ
شاعرة مبتدئة
لأنها تخافُ الموجَ
أطلقتْ على رمالِ النثرِ مراكبها الورقيةَ
وجلستْ أمامَ البحرِ
ذبول
صرخَ في المشيعين
وهم ينثرون أكداسَ الوردِ على ضريحهِ
شكراً لكم على أيِّ حالٍ
سفر التكوين
عندَما كُوِّرَتْ
عندَما كلُّ آياتِها صُوِّرَتْ
قيلَ للشمس ِأن تَستَقيمَ على مَوضع ٍلا تَغيبْ
شهداء الانتفاضة
هؤلاء الذين
تساقطوا أكداساً
أمامَ دباباتِ الحرسِ