أشباح
دائماً كنتُ أسمعُ أصواتهم الغريبة
وهي ترطنُ باسمي
ثم أقدامهم الحديدية وهي تصعدُ السلالمَ
أحزاب
لافتاتٌ تتقدمُ
بغابةٍ من الشعاراتِ
اختلفوا
باب
أراهم..
يدفعونني ويدخلون
يدفعونني ويخرجون
نقود الله
على رصيفِ شارعِ الحمراء
يعبرُ رجلُ الدين بمسبحتِهِ الطويلةِ
يعبرُ الصعلوكُ بأحلامِهِ الحافيةِ
خطوط
أنتَ تمضي أيها المستقيم
دون أن تلتفتَ
لجمالِ التعرجاتِ على الورقِ
شكوى
نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء
وهتفَ بغضبٍ:
أيها الربُّ
علو
كلما نبحَ الكلبُ
خلفَ سحابةْ
عبرتهُ
خيوط
وحيدة تجلسُ أمامَ النافذةِ
تحوكُ الصوفَ
رجلٌ عابرٌ وحيدٌ
خيبات
انتظرتُ الأغصانَ الجرداءَ حتى أزهرتْ
والراياتِ المنكّسةَ حتى انتصبتْ
لكنْ ما أن تكوّرَ الوردُ حتى قطفَهُ غيري
البتراء
أصغي لرنينِ معاولهم
تحفرُ التأريخَ
بأصابع من حجرٍ