أُقحوان

أيها الأُقحوانُ البخيلُ
أيها الورقُ الكاذبُ ـ الجمرُ متقداً بين كفي
وعشبُ الحديقة أندى

رحيل..

طَرْقَتانِ على البابِ
طَرْقَتانِ على القلبِ
ينفتحُ البحرُ:

لوحة

.. إلى فضل خلف جبر
مَنْ أنتَ؟
طاولةٌ تتنقّلُ بين الداوئرِ

وداعاً..

أقولُ: وداعاً
نهارَ القصيدةِ، تشطبُهُ الطائراتُ على لوحةِ الأفقِ
بيتي، الذي يرثُ الشعرَ والسلَّ

مبتدأ..

إلى الشاعر عبد الوهاب البياتي
هكذا..
تنتهي

بكائية لامريء القيس

بكى صاحبي
لما رأى الوطنَ ـ القلبَ، تنهشُهُ الطائراتُ
تنقّرُ في نبضِهِ، قطعاً من ضلوعِ المنازلِ.. والشهداءِ

الأضابير

البيوتُ – الأضابير
البلادُ – الأضابير
الحروبُ – الأضابير

ندم القرنفل

مطرٌ دافيءٌ
من نعاسِ يديكِ على عشبِ النافذةْ
والصباحُ المشاكسُ يحشو الشوارعَ في جيبِ بنطالكِ الجينزِ

ضجر غيمة

هكذا…
قادني ضجري في الظهيرةِ –
… من ياقتي