السيدة و العقد

يغتابني و أنا ناء و يمدحني
إذا التقينا كأنا السمْن و العسلُ
و لست أحنق منه إنما حنقي

لي صديق

عجبا
كيف تحمَّلَ قلبك
أن يصمد فيك إلى هذا العمْر

راتب شهري

ليت شعري ماذا جرى لنقودي
لا تحب المكوث داخل جيبي
لكأني بها فتاة لعوب

أبو الوأواء

الناس تسقط قتلى في مدينته
و كلُّ همِّ أبي الوأواءِ في هرِّ
ما ضر إن سلِمَ الهرُّ الحبيب له

حزب المشمش

أعلن حزب المشمش
أن الديموقراطية غائبة
مادامت لا تسقيه الدولة

طبع

في قريتي
تقبل الأقمار أغصان الشجرْ
يسألني لألاؤها:

أعاتبه ويهجرني

تقضم الأيام من عمر الفتى
قضمك التفاح قضما إثرَ قضمِ
كلنا رهن المنايا وغداً

سمر

أضع القصيدة فوق مائدة الفطور
فقهوتي بجوارها تتعطرُ
و مذاق جبني

موال

لي في أزمنة الأزمات حدوس
تخبرني
أن البحر يغادر شرفته