سيدتي
في ظلك سيدتي
تنبجس الراحة وجها آخر للأيام
و يبتلع الغيبُ الحزن،
فاتح محرم
السكة بين الدار البيضاء و مراكش
ليس تنام
و لا تأخذ نفسا طول اليوم
العالم
لا يخرج من منزله دون قناع
أو سيعود إليه
و لم ير في الشارع
العرب
من يشبهنا ؟
نحن العرب لنا فن القول
لنا الإيجاز
الكوابيس
لم يعد يرغب في الشام اليمام
ثَمَّ جوٌّ مكفهر… و زكامُ
و رياحٌ تقصف الأرض عويلا
ترفع
حرمْتُ عدوي من هجائي نكايةً
لكي في الورى يبقى الحياةَ بلا ذكْرِ
ألم تر أن الدود في الأرض خامل
نفسان
إلى مسجد طورا و طورا إلى حانِ
يكون ملاكا تارة و كشيطانِ
و يحسن للمعدوم من فضل ماله
رذاذ الكرى
يحل الظلام
فيسرق حدة أعيننا
و برفق
أعاتب الليل
همومي مريرات بها لست أنطقُ
لكي لا تراني أنّ صدريَ ضيِّقُ
و كم قد عذرتُ الناسَ بعضَ هَنَاتهم
مدح اللئيم
لا يَدَ للفكرة
أن خرجت عن سكتها
و الإبهام يعربد فوق ملامحها،