وقْت
للوقتِ هنَا عطرٌ
يتشخّصُ
في
كلمَات
كلماتٌ ينْحَـتُهَا
نفَسٌ
منْ غيْر شُحُوبْ
أنَا لا أنَا
أنا الأندلُسيّ المقيمُ بين لذائذِ الوصْل
وحَشرجاتِ البَـيْنْ
عَمَى
يَعْـلو بيَ هذا الحبْـرُ إلَى نفسِي
يَعْـلو بيَ مُنتَصراً
ثمّ
لُغَة
برْقٌ
على ماءٍ
زبرْجَدةُ الحُروفْ
فأس عن فأس نأت
ها أنتِ تُحيطين النّعشَ الحجريّ
بخُطوطٍ كُوفيّةٍ
برشاشٍ
فأس عن فأس نأت 2
والماءٌ عتيقْ
بِصُراخِكِ سيّدتي
اشتعلت
من يسمع فأس تغني لابن سليمان
هذا الولدُ المفتون بليِّ عمامته
بشعيراتٍ
تضحكُ فوق
يأجوج ومأجوج
قُل للحكمةِ
أن تفقئ عينيها
قُل للشاعر
مستحيل
لم يختف الغنباز عن أجرام سهرتنا له
كنّا نعدّ تدفّق الأمداح من شطح إلى ماء
وهذي النار تحجُب يشبها بفصول