عقوق
كبحرٍ صاخبٍ يشكو غيابَ الموجِ في البحرِ وعينٌ تطلبُ القـطرَ
البلد الذي لا أين له
إلى أيِّ طَرِيق يُفْضِي هذا الجِسْرُ
أكُلُّ العابِرين نَجَوْا وهُم يَسِيرُونَ بِحَذَر ٍصَوْبَ
حَتْفٍ مَجْهُولٍ
لذة النور
أكُلّ هذا المَطَر َلمْ يَعُدْ يَكْفِي لِغَسْلِ كُلّ هذا الهَوَاء
أنْفَاسُكَ جَارِفَة ٌ
وهذا الشَّرَرُ المُنْبَعِثُ مِنْ شَجَرِكَ
تلويحات السّهروردي
أ
َلمْ أرْتَوِ مِنْ ماء ِ بِئْرٍ
وَلا
كوميديا سُقراط..
” وجاء يتّهِمُني أمام المدينة وكأنّها الأُمّ
” ذلك أنَّهُ يقولُ إنّني مُخْتَرِعُ آلِهَةٍ……
[سُقراط]
رفيف الغبار
الهواء الوحيد الذي نثرت دكنة هذا المساء
علي أريجه
لم ينتثر
عدم يشبه الوجود
قَبْلَ أَنْ يَلِجَ اللَّيْلَ فِي النّهَارِ
أَوْ
صَانِي. قَالَ :
ذكرى مساءات في ضيافة بغداد
(تمثال أبي نواس)
.
صباحاً
سُكْر
صادفتُ في سُكري
وُجوهاً
كنتُ أعرفُ أنها وُلدتْ
صمْت
تلكَ القوافلُ عندمَا تمتدُّ في طرقي
امتدادَ الفجْرِ
في