لا فرقا

تتلاشى أعمدةُ الأحلام
على رمل الوهم
وتنفجر الدنيا غابات

الخيبة

كنت أظنك يا هذا أمَلِي الحلوَ
وحبي المكتملا
أروي عطشي من فيض عواطفك الخضرَ

ما شئتم كونوا

لا شيء هنا نحن … وأنتم
مدنٌ حاكمةٌ ورجالْ
وهنا نحنُ الأوباش… وأنتم

هم هؤلاء

هم هؤلاء ..
من قتلوا التاريخ في أنامل الزمن..
ومسحوا الأسماء والألوان

طفولة الحب

حبُّكِ المستثار
كفاني فراراً . .
تعالى هنا

الحب فقط

لو كان الحبُّ مباحاَ
لو كانت كلُّ امرأة تملكُ أن تهوى
أن تُحرقَ بالحبّ وتُكوى

إلى أمي

أمَّاه .. أعودُ إليك.. ؟
تعلَّمتُ وأكلمتُ
لكن ماذا أمَّاه.. ؟

لن تكون

قفْ حيث أنت لن تكونْ
واطرحهُ جانباً هاجسك الملعونْ
فقد سقطت مرةً واحدةً

انا ميت

أنا ميت قبل أن أخلقا
ومن قبل أن أشنقا
أنا بائس وفقير أنا