تغير في عام 2002م
للتغيّرِ حكمتهُ الباقيهْ!
للتغيّرِ في الرّوحِ فتنتهُ،
وأنا أستعيدُ اكتشافكَ، يا صاحبي،
حجرة خضراء
مازلتُ منتظراً، وتبرِئُني
عينانِ تخضلاّنِ، والسّعفُ
هزّتْ بهِ كفٌ، تباركني…
فتق ورتق
ليس للعاشق أن يكتمَ سرهْ
ليس للعارفِ أن تبرأ بلواهُ الجميلهْ
ليس للشاهدِ إلا أن يقولَ الكلمهْ
فحم
كلُّ ما ينتجهُ الفحمُ تقاليدُ من الفوضى،
سياساتٌ من النثرِ…
وفي كلّ طريقِ شركٌ،
قصيدة اللعب
للفتى أن يلعبَ الآنَ كثيراً أو قليلاً..
وعليهِ، وحدهُ، أن يهتكَ السرَّ،
وأن يدخلَ في تجربةٍ أولى شهيداً أو قتيلاً..
بيضة النص
ما الذي يكتمهُ، يعلنُه، نصٌّ مزوّرْ؟
ولماذا اختلطتْ أجزاؤهُ، وارتكبتْ أعضاؤهُ؟
أيُّ حضورٍ جسديٍّ كان في وحدتهِ؟
مدائح القوة أم مدائح الكراهيه
مدائحُ القوّةِ أم مدائحُ الكَرَاهِيهْ
تضجّ بينَ ظالمٍ وداعِيهْ
ويعْلكُ البؤْسُ جماهيرَ حياةٍ دامِيهْ
موت النص
كلُّ هذا النصِ وجهٌ أم قناعٌ؟
واحتفال الجمعِ فيه مرضٌ أم لعبةٌ
تملي على الكائنِ شيئاً تدعيهِ كلمهْ!
سؤال المتن والحاشية
أهي الحكمة في النص أم الفتنة؟
والنص كلامٌ آخر
روجت أجزاؤه في حاشية
رحلة
تعبت حروف قصائدي
في لوعة الدرب الطويل
تعدو وراء أحبتي