خزامى
خزامى،
لعينيكِ آتي بشوق المصلي
بشوق المسيح لحمل الصليب،
الجنين
في اللحظات الاولى
لحظات الفجر الاولى، كانت كل وجوه رفاقي
تنبض كالبركان
الجدار الأخضر
غرد على قلمي.. على قيثارتي
اني أحسك في صدى أشعاري
لهبا.. وعاصفة تثور.. وصيحة
ثلج
وطن يتعلم من جرحي
أن يكثر من زهر النعمان
يتعلم شعب من حزني
اغنية صوفية
مري على دربي ولا تبخلي
ات تلهبي دربي
أن تفلتي، من سجنه، قلبي
الوداع
أيها الشعر، وداعاً
انتهت رحلتنا
بين أدغال الكلام
أنا والشك
أنا والشك حبيبان قديمان التقينا
بعد طول الاغتراب ِ
بعدما أطفأت الحكمة
قارة العصيان
مُهانٌ أنا ومطعون. مطارد وأسكن في الحصار.
لا أعرف ماذا أكتب. حقائبي ملأى بالكلمات
وأنا قفص من الغضب. حطّمتْني الهزيمة,
تحولات الشاعر والقيصر
كانَ ما كانَ…
وللقَيْصرِ ما كانَ من المُلْكِ…
وللشَّاعرِ أن يستيقظَ الآنَ!
برهة الفتنة
نص صور (1)
هو نصٌّ أم جسدْ
مفرداً يمتلكُ الجمعَ الذي يبصرُ فيه غدهُ أو بعد غدْ!