العقاب ..
هلْ تسمعينَ هِتَافَ القلب إن هَتَفَا
في ليلةٍ هَامَ فيها وَارْتَمى شَغَفَا
في ليلةٍ لا يُضِيءُ البَدْرُ ظُلْمَتَها
الناطور
في قلبِ الليلِ الغارقِ في الأمطارِ وفي الأحزانْ..
كانَ الناطورُ بِغُرْفَتِهِ
يُصْغِي لِنَشيدِ المطرِ الهاطلِ
لا تكابر
…
( أيّتها الطيورُ المهاجرة :
ستضعين بيضَك في غير عشّك ..
سنة التمطر ..
…
هطل المطر ..
فأحيا التربة ..
سند الحب وجمال الإسلام ..
…
في طفولتنا كان والدنا ، رحمَه الله ، يعلّمنا محبّة الأنبياء الكرام ، عليهم الصلاة والسلام ..
كان يعلّمنا إياها بدموعه التي كانت تعطر قصصَ المساء ..
دروب موجعة إلى المدينة الحلم ..
لِرَبيعٍ أَسودَ
أُغْمِضُ عَينيَّ الدَّامِعَتَينِ
وأَفتَحُ قلبي
هذا رسولُ الله ..
…
عن أبي رِمْثة التميمي ، رضي اللهُ عنه ، قال :
( انطلقتُ مع أبي إلى المدينة .
حار فكري ..
…
حارَ فكري.. لستُ أدري ما أقولْ
أيُّ طُهرٍ ضمَّه قلبُ الرسولْ !
لم يبق إلا أنت ..
…
قومي نصلّي يا ابْنتي ، لخالقِ السماءْ
قومي ، فسوقُ الجنّةِ نادتْ إلى العطاءْ
الصغيرة وخاتم النبوة ! ..
…
أهديَ رسولُ الله ، صلى اللهُ عليه وسلم ، يوماً ثوب طفلة ، أصفر اللوْن ، له أعلامٌ تزيّنه ..
فقال النبيُّ الكريمُ لمَن حوله: