بين الصورة والصوت

صورتي :
هاأنذا آخذٌ وقتيَ قسراً بينَ دمّي ودمي
لم يعدْ سراً كبيراً ما تردَّدَ في افتتاح ِ الاستراحة ْ

بين الليل والفجر

نفثتْ غابةُ سردابِ الليالي صورتَيْها
وارتدت ثوبَ الصراحة ْ
من هنا تسري الخطى نحو البقايا

لقـاء

كنا هناك……
في مِهرجان الشوقِ واللُّقيا على إيقاع أصواتِ الهوى
كنا حضرنا وردَه

لا أحد

شخص يسمى لا أحد
كان يطوف في البلد
ويختفي وراءه

فضاءات لعشق جامح

حينَ تكونينَ
تطلعُ العصافيرُ مواويلَ عشق ٍ
تصير ُ البحارُ .. المرايا ..

الشهيد

وكانَ يحبُّ أن يذهبْ
طويلاً في عيونِ الشمسِ
أن يذهبْ