يالبنان

في لُبنانَ وَغُولُ المَوْتِ يَجوبُ الطُّرُقاتْ
يَكْمُنُ في المُنْعَطَفاتْ
نَسْرُ الرُّعْب يُغيرُ عَلى الأَحياءْ

قطوفها دانية

قطوفها دانيةٌ…. وعذبةُ النوالْ
أضواؤها تشع في اشتهاءْ
بحلم نشوةٍ غدتْ

باسم الشرف

باسمِ الشرفْ
راقتْ على جوانبِهْ
أنقى دماءْ

أبو جهاد والوطن

كان صديقُنا أبو جهاد
يروي لنا عن الوطن ْ
روايةً كأنها خلت من الشجنْ

أحبك اكثر

صباحكِ أزهرْ
صباحكِ أندى و أغلى وأنضرْ
صباحكِ أبهى و أحلى و أنقىْ

لمن العتاب

من أينَ تبتدأ ُ القصيدة ُ نفسَها؟
من أينَ يرتفع ُ الستار؟
ويغوصُ في البحرِ الشراعْ ؟

غداً يعود الانتشار

بيروت ُودَّعَت ِالأحبةَ والفيالقْ
بيروتُ لا تبكي
ما زالَ في بيروتَ عاشق ْ

سيد الأرض العلية

سيِّدَ الأرضِ العليَّة ْ
سيِّدَ الجوعِ النبيلْ
لا تخاطرْ باستراحةْ