غادر ..

غادر ..
إلى أقصى الرحيلِ
وكُنْ .. كما تنوي عصيّا

ما كان لاسمك أن يمر

ما كان لاسمكَ
أن يمر  .. بلا ارتباكٍ يفقدُ العقلَ  اتّزانَه
جبّارةٌ تلك الحروف ..

يا قلب ما لك والهوى ؟

يا قلبُ ما لكَ والهوى ؟
‏محّضتُك النصحَ .. الحذرْ
‏إن ذقتَ مُرّاً خاوياً .. فالمرُّ في حبٍّ أمرّ

من عينيك ترى عيناي

 في عَيْنَيْكِ أرى دُنْيايْ
في عينيك يصير الحُلم حقيقهْ
يَستَلُّ الصبحُ بريقهْ

تحت أمرك

( أعيد إهداء هذه القصيدة  التي رحّبتُ فيها بقدوم  ” لونا “حفيدتنا الأولى إليها ، وهي تحتفل اليوم بعيد ميلادها الثالث عشر ):
انا في يديكِ كما كنت في ظلّ ذاك الزمانْ
صبيّا يفيق على دعوة الطير فجرًا

لوحات

(1)
شجرٌ لَيْليٌّ يتخلَّلُهُ الثلجُ
كأن العتمةَ قد رسمت حَقْلاً

كان جيماً

“والحرفُ يسري حيث القَصْدُ: جِيمٌ جَنّة، جِيمٌ جَحيم”
“لا تكن عنيداً كالألف، ولا تكن كالباء برأسين، كُنْ كالجيم”
***