إلى ضائعة

إذا مرت على وجهي
أناملُ شعرك المبتلِّ بالرملِ

لا تتركيني

وطني جبينك , فاسمعيني
لا تتركيني
خلف السياج

يوم

منذ الظهيرةِ ’ كان وجه الأفق
مثل جبينك الوهميّ’ يغطس في الضبابِ
والظلُّ يجمد في الشوارع

السجين والقمر

في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال
منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ
ألان أغنية تدافع عن عبير البرتقال

أزهار الدم

1 مغني الدم
لمُغّنيكِ’ على الزيتون , خمسون وترْ

عن الصمود

1
لو يذكرُ الزيتون غارسَهُ
لصار الزيت دمعا !

كبر الأسير

تتموَّج الذكرى, وبياراتُ أهلي
خلف نافذة القطارْ
وتغوص , تحت الرمل والباردود , دارْ