مرثية
لملمتُ جرحكَ يا أبي
برموش أشعاري
فبكت عيون الناس
وعاد … في كفن
يحكون في بلادنا
يحكون في شَجَنْ
عن صاحبي الذي مضى
أمل
مازال في صحونكم بقية من العسلْ
ردوا الذباب عن صحونكم
لتحفظوا العسلْ !
عن إنسان
وضعوا على فمه السلاسلْ
رابطوا يديه بصخرة الموتى ’
وقالوا : أنت قاتلْ !
نشيد ما
عَسَلٌ شفاهكِ , واليدانْ
كأسا خمور..
للآخرين…
ولاء
حملتُ صوتكَ في قلبي وأوردتي
فما عليك إذا فارقتَ معركتي
أطعمتُ للريح أبياتي وزخرفها
إلى القارئ
الزنبقاتُ السودُ في قلبي
وفي شَفَتي… اللهبْ
من أي غابٍ جئتني
الأغنية والسلطان
لم تكن أكثر من وصف.. لميلاد المطرْ
و مناديل من البزق الذي يشعل أسرار الشجرْ
فلماذا قاوموها؟
الموعد الأول
شدَّتْ على يدي
ووشوشتني كلمتين
أعزَّ ما ملكته طوال يوم :
أغنيات إلى الوطن
1 جبين وغضب
وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ