أنتِ
أَنتِ يا فرخَ الحَمامْ
أَنتِ يا زهرَ الغَمامْ
وغَمامَ الزهرِ في
الجسر
وكفاني أَنَّ لي أطفالَ أترابي
ولي في حُبِّهم خمرٌ وزادْ
مِن حصادِ الحَقلِ عندي ما كفاني
حفرة بلا قاع
عمّقِ الحفرة يا حفَّارُ،
عمِّقها لِقاع لا قرارْ
يرتمي خلف مدار الشمسِ
فانتازيا
(1)
ينهض القلبُ بأعباء القلب
كبغال المهرّبين.
فقط لو يدك
يجعلني مطمئنًا، ما يُبعد عني اللآنَ خوف الليلِ ورعشةَ كائناتهِ الغريبة، أنني حين أنام أعلم أنني أذهب إلى يديكِ. لم أعد أَضِلُّ الطريق إليهما.
الرحلة طويلة وشاقة في المسافة بين النافذة والسرير؛ كنت أخافُ لأنني لم أكن أعلم إلى أين يفضي بي النوم كلّ ليلةٍ. كنتُ أعلمُ أنه ليس موتاً، ليس يقظةً، بل يقظة الموتِ في خرافاته الملوّنة.
إلى أين يذهبُ جسمي في النوم. إلى أين تذهب عيناي. لكنني الآن حين أصل إليه أعلمُ أنني أجدُ وسادةً لرأسيَ المتعب، لجسمي الضئيل.
قدمك العارية
قدمك الصغيرة العارية
تستأْنف الألفة بين الغرف
في وحشة الممرّ الطويل
غرفة الخادمات
غرفة الْخادمات
جُدرانٌ متقابلة في مساحةٍ مستطيلةٍ وضيّقة. طاولةٌ وكرسي وسرير. لوهلة تظنّ أنّ كلّ شيء هنا. الرّطوبةُ بمقدار ما تحْتملُ والضّجرُ أيضاً. لكي تُشغِلَ نفسَكَ تُرتّب السّرير، تدفع الكرسيّ في اتّجاه الطاولة. تفتح كتاباً وتتركه، بمفرده، هناك. تصنع لنفسك قهوةً. ويبقى لك في اللحظات المقبلة، حين تضجر، أن تصنع لنفسك القهوةَ مرّةً ثانية. إذ لا شيء يمنعك من استخدام الوقت كما تشاء. فالأشياء جيّدة هنا. والوقت أكثر مما تظنّ. لكنّ النافذةَ ليست هنا. أعني ليست على هذا الجدار أو على الجدار المقابل. ليست على الإطلاق.
لم يفسر لي أحد من قبل معنى التراب
لم يُفسّر لي أحدٌ من قبل معنى التراب
وكائناتهِ الضئيلة التي تدبُّ ههنا وتحفرُ
كأنّ رميم الغبارِ والحصى هذا هو الطريقُ المفضيةُ الى سماء
مشاغل رجل هادئ جداً
(إلى تيسير سبول)
رجل هادئ
يرتّب أفكاراً هادئة
وصف لرجل ممدد على الأرض
كنت ممدّداً على البلاط. طرف الكنبة (أو حافة السرير)
مرتّب وخال.
كرسيّ شاغر واحد في وسط الغرفة.