زحفت يداك
زحفت يداك
من السفوحِ إلى الأعالي
وعرفت
بعد الجليد 1
( 1 )
في الصومعةْ
بيني وبينَ البابِ أقلامٌ وَمِحْبرةٌ،
جحيم بارد
ليتَني ما زلتُ في الشارع أصطادُ الذُّبابْ
أنا والأعمى المُغَنِّي والكِلابْ
سدوم
ماتَتِ البَلوَى ومُتنا مِن سنينْ
سَوفَ تبْقى مثلما كانتْ
ليالى الميِّتينْ
الجروح السود
خليتُها تَروحْ
وانهارَ قلبي رُمةً
جنازَةً خرساءَ لا تنوحْ
قطع اللّسان
خَلَعَ الرمحُ سِنانَهْ
بين كفَّيْ خارجيٍّ
قطع الفلسُ لسانَهْ
دعوى قديمة
(العمرُ والزمن وَهْمٌ وغَفلة.)
أفلاطون والأمثال الشعبية
(الصدى طائر يستصرخ ويطلب الثأر.)
قطار المحطّة
ما زالَ من عامٍ
يُرَاوحُ في محطّتِهِ قطارْ
أرض الوطن
أَغمضتَ عينيكَ عَلى رَمَادْ
أَغمضتَ عينيكَ عَلى سَوَادْ
***
في الجنوب
جُولي سَبَايا الأَرضِ
فِي أَرْضِي
وَصُولي واطْحَنِي شَعْبِي