وهل يترك التأييد خدمة عسكر
وَهَل يَترُكُ التَأييدُ خِدمَةَ عَسكَرٍوَإِقدامُ سَيفِ الدَولَةِ العَضبِ قائِدُهُعَفَت عَن سَمَندو خَيلِهِ وَتَنَجَّزَت
نحن بالبصرة فى لون
نحن بالبصرة فى لون من العيش ظريفنحن ما هبت شمال
قالوا ولم يلعب الزمان ببغداد
قالوا وَلَم يلعبِ الزَمان بِبَغداد وَتعثُر بِها عَواثرُهاإِذ هيَ مثل العَروس باطِنُها
لهفي على بغداد دارِ الهوى
لَهفي على بغدادَ دارِ الهوىفإنّني من حبِّها ما أُفيقوكلّ وجهٍ مثل شمسِ الضحى
بغداد دار طيبها آخذ
بغدادُ دارٌ طِيبُها آخذٌنسيمه منّي بأنفاسيتصلُح للمُوسِر لا لامرئٍ
جرت لها ببابلٍ يمينا
جرَتْ لها ببابلٍ يميناسوانحٌ غرّاً لها وعينالا يتوقَّى عُورَها وعُضْبها
تقول بنو العباس هل فتحت مصر
تقول بنو العبّاس هل فُتحتْ مِصرُفقُل لبَني العباسِ قد قُضيَ الأمْرُوقد جاوزَ الاسكندريّةَ جوهَرٌ
نقاتل أبطال الوغى فنبيدهم
نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُموَيَقتُلنا في السِلمِ لَحظُ الكَواعِبِوَلَيسَت سُيوفُ الهِندِ تُفني نُفوسَنا
يا غريب الدار عن وطنه
يا غَريبَ الدارِ عَن وَطَنِهمُفرَداً يَبكي عَلى شَجَنِهشَفَّهُ ما شَفَّني فَبَكى
أمسى الفؤاد بهذا المصر مرتهنا
أَمسى الفُؤادُ بِهَذا المِصرِ مُرتَهَنافَما أُريدُ لِنَفسي غَيرَهُ وَطَنادَعِ الحِجازَ وَمَن أَمسى يَحُلُّ بِهِ