بغداد مكتنا وأحمد أحمد
بَغْدَادُ مَكَّتُنا وَأَحْمَدُ أَحْمَدُحُجُّوا إلى تِلْكَ المناسِكِ وَاسجُدوايَا مُذْنِبينَ بِها ضَعُوا أَوْزارَكُمْ
سر على اليمن والسعادة يا من
سرْ على اليُمن والسعادة يا منشيَّد الله في المعالي مكانهأنت سهمٌ لله ما كانَ يخلى
أَلا يا بانة الوادي
أَلا يا بانَةَ الواديبِشاطي نَهرِ بَغدادِشَجاني فيكِ مَيّادٌ
لعزك ذلت الأمم
لِعزّك ذلّت الأُمموفيك تعلت الهممونحوك حارت الألبابُ
لا يمنعنك خفض العيش في دعة
لا يَمنَعنّك خَفض العَيشِ في دِعةٍمِن أَن تَبَدّل أَوطاناً بِأَوطانِتَلَقى بِكُلّ بِلادٍ إِن حَللتَ بِها
أحن إلى أرض الحجاز وحاجتي
أَحنّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتيخِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطّرف يَقصرُوَما نَظَري نَحوَ الحِجاز بِنافعي
حي على أثلات يبرينا
حَيِّ عَلى أَثلاتِ يبريناحوراً حِساناً خُرَّداً عينايَرِشنَ بِاللَحظِ نِبالاً لِمَن
أومض البرق بعلياء منين
أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنينمُؤذِناً بِالنَصرِ وَالفَتحِ المُبينقُم نَديمي فَاِسقِنيها قَهوَةً
أحب بلاد الله لي بعد طيبة
أَحَبُّ بِلادِ اللَهِ لي بَعدَ طَيبَةٍوَمَكَّةَ وَالأَقصى مَدينَةُ بَغدانِوَما لِيَ لا أَهوى السَلامَ وَلي بِها
القصر ذو الشرفاء من بغداد
القَصرُ ذو الشُرُفاءِ مِن بَغدادِلا القَصرُ ذو الشُرَفاتِ مِن شَدّادِوَالتاجُ مِن فَوقِ الرِياضِ كَأَنَّهُ