مررت بكربلاء فهاج وجدي
مررت بكربلاء فهاج وجديمصارع فتيةٍ غر كرامحماةٍ لا يضام لهم نزيل
تصاريف دهر أعربت لمن اهتدى
تَصاريفُ دَهرٍ أَعرَبَت لِمَن اِهتَدىوَبَسطَةُ أَمرٍ أَغرَبَت مَن تَمَرَّدالِسُرعَةِ فَتحِ القُدسِ سِرٌّ مَغيبُ
الله أكبر أرض القدس قد صفرت
اللَهُ أَكبَرَ أَرضُ القُدسِ قَد صَفَرتَمِن آلِ الأَصفَرِ إِذ حينَ بِهِ حانواأَسباطُ يوسُفَ مِن مِصرَ أَتَو وَلَهُم
يا زائرا جنبات الشام معتبرا
يا زائِراً جَنَباتِ الشامِ مُعتَبِراًأَحرِم فَأَنتَ بِحَجزٍ غَيرِ مَحجورِفَما بِها بَلَدٌ لَم يَغشَهُ بَدَلٌ
دمشق تقصد عظمي
دمشقُ تقصدُ عظميبعرقةٍ أيِّ عرقهْإخفاقُهُ لرجائي
ليس في الدنيا جميعا
ليس في الدُّنيا جميعاًبلدةٌ مثل دمشقِويسلينيَ عنها
رأيتني بالفقيع منفرا
رأَيتني بالفقيعِ مُنفراًأَضيعَ من فقعِ قاعها الضائعِبعتُ بمصرٍ دمشقَ من غَررٍ
يا حبذا مصر وبر
يا حبّذا مصرٌ وبرْكَتُها وصدرٌ والعريشُفهناكَ أَملاكي الذي
لا تنزلن على رياض لاسمها
لا تَنزلنَّ عَلى رِياض لاسمهامِن بَعد ما ذبلت بِها أَدواحهافَكَأَنَّها أَجسام قَوم عَطلت
مالي وللتشبيب بالأوطان
مالِي وَلِلتَّشْبِيبِ بِالأوْطانِلي شاغِلٌ بِجَمالِكَ الْفَتَّانِالرِّيقُ وَالثَّغْرُ الْعُذَيْبُ وَبارِقٌ