إن الحمار حمار لست أمدحه
إنَّ الحمارَ حِمارٌ لَستُ أَمدَحُهُوَلا أُشَبِّهه الدّهرَ بِالفرسِمَن قالَ إِنَّ حِماراً قَد حَكى فَرَساً
يا شارب التبغ والغليون في يده
يا شارِبَ التّبغ وَالغليونُ في يَدِهِيَعلو دُخاناً بِعَرْفٍ كَالرَّياحينِها أَنتَ بَحرُ النّدى وَالجود مَع كَرَمٍ
شهود سوى مولاك عين ضلالة
شُهودٌ سِوى مَولاكَ عَينُ ضَلالَةٍ
وَقَصدُك غَيرَ اللَّهِ نَفسُ جَهالةٍ
وَتَركُكَ غَيرَ اللَّه ذات ثبالةٍ
إن أولاد من تعادي عداة
إِنَّ أَولادَ مَن تُعادي عِداةٌفَعِ قَولي تِجدْهُ قَولاً نَفيساما فَرِحنا يَوماً بِإِبليسَ حتّى
إن الكرام وأهل المجد قد ذهبوا
إِنَّ الكرامَ وَأَهلَ المجدِ قَد ذَهبواوَأَصبَحَ الوَغْدُ ذا مَجدٍ بذا الحينِلا خَيرَ في زَمَنٍ فيهِ بَيادِقُهُ
يا حسن بغل الحسيني
يا حُسنَ بَغلِ الحُسَينييَراكَ مِن غَيرِ عينِوَسَمعُه لا بِأُذنٍ
حاب الصديق ببيعه
حابِ الصّديقَ بِبَيعِهِفالغُبْنُ مِن فِعلِ اللّئيمْغُبنُ الصّديقِ نَذالَةٌ
ظلمت وإن الظلم في النفس كامن
ظَلَمتَ وَإِنَّ الظّلمَ في النّفسِ كامِنٌفجاهُكَ يُبديه وعجزُك يُخفيهِوَأَنتَ ضَعيفٌ كنتَ تَظهَر صالِحاً
طبعه اللؤم وهو فيه تربى
طَبعُهُ اللّؤمُ وَهوَ فيهِ تَربَّىوَهوَ أَمرٌ زَوالُه مُستَحيلُما يُعاني تَعويدَهُ غَيرَ لُؤمٍ
وظالم جائر بالجور يظلمنا
وَظالِمٍ جائِرٍ بِالجَورِ يَظلِمُنامِن غَيرِ ذَنبٍ لَنا في البَدو والحضَرِنَدعو عَلَيهِ وَعَينُ الخلقِ نائِمةٌ