ها أحمد الاسم عاداني ومشيختي

ها أَحمَدُ الاِسمِ عاداني وَمَشيَختيلَم يَدَّكرها لِكَونِ اللّؤمِ نافخَهُوَاللّؤم وَاللَّهِ لا يَخفى تَفاوتهُ

وتسع خصال في رجال أعدها

وَتِسعُ خِصالٍ في رِجالٍ أَعدّهابِتَسع إِلى إِتقانِها مِلْ وعرِّجِلِأَشقَرَ خُبثٌ واللّجاج لِأَحولٍ

لا يأكل اللحم بغضا من حماقته

لا يَأكُل اللّحمَ بُغضاً مِن حَماقَتِهِوَالخلُّ كَالثَّومِ كَم فيه لَه ولَهُفَقلت مِنْ أَطيبِ الأَكلِ اللّحومُ ومَنْ

وأخن جواظ عتل بارد

وَأَخنّ جواظ عُتُلّ بارِدٍوَثَقيل ذاتٍ لَيسَ بِالمَحمودِفَإِذا تَكلّم لا تطيقُ كَلامَهُ

يا ويل صب للذكور اهتوى

يا وَيلَ صَبٍّ لِلذّكورِ اِهتَوىلأمرٍ الشّيطانُ فيهِ جَرىذاكَ خَبيثُ الطّبعِ مُستَقذر

ذهبت يوما إلى الحمام مغتسلا

ذَهَبت يَوماً إِلى الحَمّامِ مُغتَسِلاًفَشِمت بَدراً بِه عَقلي الرّجيح سُبيوَجسمهُ كانَ بِالحنّاءِ يَصبِغُهُ

فاضت قريحته فيما له وزنت

فاضَت قَريحَتُهُ فيما لَهُ وُزِنَتفَما عَرَفناهُ لا نَظماً وَلا نَثرافَسَدَّها حينَما قَد ظَنّها خُرِقَت

أيا قبحه في الناس من رجل غدا

أَيا قُبحَهُ في النّاسِ مِن رَجلٍ غَدايَحوزُ وَيَحوي كُلَّ قدحٍ وَكُلَّ ذمْفَعَن كلِّ مَحمودٍ مِنَ النّاسِ قَد خَلا

فبئس الذي يعطي بمن وبالأذى

فَبِئسَ الَّذي يُعطي بِمَنٍّ وَبِالأَذىفَيبطلُ ما أَعطى وَيَفسُد ما أسدَىتَصَدَّقْ وَلا تَمنن ولا تُؤذِ في العطا