الملك أصبح ثابت الآساس
المُلكُ أَصبَحَ ثابتَ الآساسِبِالمُستَعين العادِل العَبّاسِرَجعَت مَكانَةُ آل عمّ المُصطَفى
صل قاصدا قد أم لك
صِل قاصِداً قَد أَمَّ لكإِذ لَم تَجِد فَتى حُرفَأَنتَ عِقدٌ مُثمَنُ
أمولاي مجد الدين والبارع الذي
أَمولايَ مَجدَ الدين وَالبارعَ الَّذيلَهُ الفَضلُ إِن صاغ القَريضَ قَرينُفُتِنتُ بِلُغزٍ منك تَصحيفُ عكسِهِ
متى يتجلى أفق مصر بأقماري
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماريوَأَروي عَن اللقيا أَحاديثَ بَشّارِوَأَقرأ آيَ الوصل من صُحفِ أَوجهٍ
عفا الله عن أحباب قلبي فإنني
عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّنيلبعدهُم قَد عفت ما ذقت مِن صبرِأَنا المفردُ المَهجور لما تَخلَّقوا
إن رحت تسأل عن خلالي
إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلاليفي الحُبِّ جِسمي كَالخِلالِوَالعَقلُ زالَ مِن المِطا
آيات وصلك يتلوها على الناس
آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِصبٌّ تحرِّكُهُ الذكرى إِلى الناسيوَوعدُ وَصلِكَ دينٌ لا وَفاءَ لَهُ
أهلا بمنداك السعيد وحبذا
أهلاً بمنداك السعيدِ وحبَّذافي مطلعِ العلياءِ منكَ بهاءُفي الأرضِ من أثرِ السرَى قولٌ به
نعاه للفضل والعلياء والنسب
نعاهُ للفضلِ والعلياءِ والنسبناعيه للأرضِ والأفلاكِ والشهبندباً وشرعاً وجوب الحزن حين مضى
يوم الوفا يا سيد الأحباب
يوم الوفا يا سيد الأحبابفأدر كؤسَ الفضل والآدابوإذا ذكرت الصاحب النائي فقل