يا معلم الأحباب نعم المعلم
يا معْلَمَ الأحبابِ نعم المُعْلمُأتراك عَمّا في ضميري تَعْلَمُيا مُعْلمَ الأحباب خبرني بهم
مولاي نور الدين لا
مولاي نورَ الدين لاَلاقيتَ صرفَ النَّوبوعشتَ الفي سنةٍ
يا ابن الحسين وكم أجبت قبيلها
يا ابن الحسين وكم أجبتَ قُبَيْلهاصَوْتي وكم أصغيتَ عند مقاليكانتْ بكَ الأوقاتُ وهي مُنِيرةٌ
وظهرت مشكاة لنور المصطفى
وظهرت مشكاة لنور المصطفىلله من نور ومن مشكاة
حياك بعدي صوب المزن والديم
حياكَ بعدِيَ صوبُ المزُن والدّيمولا عَداك مُلِثٌ منه مُنْسَجِمُهَلْ عند رَبْعِكَ مِنْ سُعدى بني جُشْمٍ
وافى أصيل الدين في مرده
وافى أَصيلُ الدين في مُردِهِوَالقَومُ مِن غُربَتِهم في عويلفاِستقبلوهم بغراميلهم
ما أنت إلا درة مكنونة
ما أنت إلا درّة مكنونةقد أودعت في نطفة أمشاجفاجهد على تخليصها من طبعها
سموه بدرا وذاك لما
سموه بدراً وذاك لماأن فاق في حسنه وتماوأجمع الناس إذ رأوه
قل للإمام الذي حوى رتبا
قل للإِمام الَّذي حَوى رتباًفي الفَضل قَد نالَها بِتَرتيبِحاجاك مَن جُدتَ بالنوال لَهُ
يا أيها القاضي الذي مراده
يا أَيُّها القاضي الَّذي مُرادُهُيأتي عَلى وَفقِ القَضاء وَالقدَردَرَّ له ضرعُ الكَلامِ حافِلاً