سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقيسلافاً بها قامَ السرور على ساقِولا نُقلَ إلاَّ مِن بدائعِ حكمةٍ
يا طالب العلم هذا بابه فتحا
يا طَالِب العلم هذا بَابُهُ فُتِحَافادخُل تُشاهد سَناهُ لاحَ شمسَ ضُحَىواشكُر مُجِيرَكَ من حَلِّ وَمُرتَحلٍ
يا سيدي صفحك المرجى
يا سيدي صفحُك المرجّىفاسمَح لمن فاتَهُ البكورُواغض عنه قلا يَنَلهُ
إهنأ بإدراك المنى والوطر
إهنأ بإدراكِ المُنَى والوطَرِوَقُرَّ عيناً باقتِبَالِ البِشَرِوانعم بأملاكك مستقبلاً
ألا يا ابني الأحب الزاكي الآثار
ألا يا ابني الأحبَّ الزاكِيَ الآثارِويا أخي الأغرّ السامي النِّجَارِومبرزاً في شأو كل فضيلةٍ
ولى الشباب حميد العين والأثر
ولّى الشباب حميد العين والأثَرِوالشِّيبُ وافى عظيمَ الخُبر والخَبَرِلله درّ شبابٍ كُنتُ آلفه
بمثل حسني الاطرف الأظرف
بمثلِ حُسنِيَ الاطرفِ الأظرفِيُخدَمُ بيتُ المَلِكِ الأشرفِفاعجب لما أحكمه الصُنعُ مِن
حرس الرحمن تلك السيادة
حرسَ الرحمنُ تلكَ السيادةوحباها بالرِّضا والسعادةوحَمَاها ووقاها وأجرَى
لا مرحبا بالناشز الفارك
لاَ مَرحَباً بالناشِزِ الفارِكإذ جَهِلَت رِفعَةَ مِقدارِكلو أنَّها قد أوتِيَت رُشدَهَا
مولاي من بالشفا
مولاي مُنَّ بالشِفابجاهِ خَيرِ مصطفىوعافِنِي يا خَيرَ مَن