برج عظيم الشأن في الأبراج
برجٌ عظيمُ الشأنِ في الأبراجِقد بَاهَتِ الحمراءُ منه بتاجِقلهرّة ظهرت لنا واستنَبطَت
جئت المصلى في سكينة خاشع
جئتَ المُصَلَّى في سكينَةِ خاشعٍوشعارُك التكبيرُ والتحميدُوقد ارتدَيتَ من التواضُعِ مَلبَساً
لما مررت إلى المصلى قائما بسكينة
لمَّا مررتَ إلى المُصَلى قائِماًبسكينَةِ التَّقوَى مقام مناجِفي عسكرٍ لجب يسرُّ أولي الهُدَى
ورجعت في الجيش الذي أخباره
ورجعتَ في الجيش الذي أخبارُهُتُروى غرائبه الحسانُ صحائِحاأسدٌ ضراغِمٌ فوقَ خيلٍ تَرتَمِي
لله منه بكر فكر ألبست
لِلَّهِ منه بِكرُ فكرٍ ألبِسَتثوبَ الجمالِ على تُقى وعَفافِ
إن المطايا في السراب سوابحا
إنَّ المطايا في السراب سوابِحاتُفلي الفَلاة غوادِيا ورَوَائِحاعوجٌ كأمثالِ القسيّ ضوامرٌ
أيا زفرتي زيدي ويا عبرتي جودي
أيا زَفرَتِي زِيدي ويا عَبرتِي جُودِيعلى فاضِلِ الدُّنيا عليِّ بن مسعودِعلى الشامخ الأبياتِ في المجدِ والعُلاَ
يا سيدي يا نخبة الأشراف
يا سيدي يا نخبةَ الأشرافِوالواحدِ المعدودِ بالآلافِسِر في ضمانِ الله محفوفاً بما
أسفر عن وجه بديع الجمال
أسفر عن وجهٍ بديع الجمالمن اللهِ الكريم الفعالفابتسمَت منهُ ثغورُ المُنَى
أقسم بالقيسين والنابغتين
أقسم بالقيسين والنابغتينوشَاعِرَي طيء المولدَينوبابن حُجرٍ وزهيرٍ وابنه