جمعت للبنان ثلاث محاسن
جُمِعتْ للبنانٍ ثلاثُ محاسنٍمِمَّنْ هويتُ على جلالةٍ قدرِهِتفاحةٌ مِنْ وجنتيهِ وخمرةٌ
وصانع للكوافي يقول
وصانعٍ للكوافييقولُ للبدرِ سافرْبيني وبينكَ فرقٌ
إن لحسادي عندي يدا
إنَّ لحساديَ عندي يداًيحقُّ أن يعرفَها مثليأبدَوا عيوبي فتجنبتُها
ألا يا دهر دعني في خمولي
ألا يا دهرُ دعني في خموليفملبسيَ النباهةُ والنزاههْوعاضدْ كلَّ ذي عيبٍ وريبٍ
قالوا زهدت عن الحكم
قالوا زهدْتَ عنِ الحكمِ قلتُ منْ حسنِ بختيقدْ كنتُ قاضيَ برٍّ
يا أيها القاضي ونعم القاضي
يا أيُّها القاضي ونعمَ القاضيومَنْ جميعُ الناسِ عنه راضِجاءَ سوادٌ منكَ في بياضٍ
إني امرؤ قل بين الناس أشباهي
إنّي امرؤٌ قَلَّ بينَ الناسِ أشباهيإذ لا أزالُ غنيَّ النفس باللّهِرفعتُ كلي عنِ الأصحابِ كلّهم
مجالس مؤتمن
مُجالِسٌ مؤتَمَنٌيحملُ عني الكَلَفايأتي إذا جالسني
بك يا كمال الدين إبراهيم قد
بكَ يا كمالَ الدينِ إبراهيمُ قدْشَرُفَ المقامُ وأنتَ فيهِ مقيمُلولا التقى أنشدْتُ فيكَ مخاطباً
خليلي هل من رقدة أستريحها
خليليَّ هَلْ من رقدةٍ أستريحُهاعلى البيْنِ أمْ مِنْ عبرةٍ أستبيحُهاألا أيهذا الباعثُ الكتْبَ حيلةً