أعور كالبدر له مقلة
أعورُ كالبدرِ لهُ مقلةٌواحدةٌ قامتْ مقامَ اثنتينِقدْ سرقَ الرقدةَ مِنْ ناظري
زوجة مجد الدين والداها
زوجةُ مجدِ الدينِ والداهافي أَخذ عرضِ المجدِ أشبهاهاإنَّ أباها وأبا أباها
بالله يا معشر أصحابي
باللهِ يا معشرَ أصحابياغتنموا علمي وآدابيفالشيبُ قدْ حلَّ برأسي وقدْ
أفدي الذي صدغه لام وحاجبه
أفدي الذي صدغُهُ لامٌ وحاجبُهُنونٌ وقامتُهُ ممشوقةً أَلِفُحروفُ خطٍ مِنَ الوجهينِ هنَّ لنا
يا روضة حسن ليتها لي وحدي
يا روضةَ حسنٍ ليتَها لي وحديالشركةُ فيكِ قدْ أذابَتْ كبديما ضرَّكِ أن تُسْقَيْ بماءٍ فردِ
وتاجر ما طلته
وتاجرٍ ما طلتُهُ دينَهُلأجتليهِ قالَ ما أمطلَكْقلتُ لهُ جيدُكَ هذا لمنْ
معرة الأذكياء تسبي
معرةُ الأذكياءِ تسبيلبي ووادي الجنانِ حسبيقالوا الزُّرَيْنيق قلتُ عيني
تدرون لم سبقتم
تدرونَ لمْ سبقتمُولمْ تأخرتُ أنالأنني منْ بينكمْ
قاض لنا مهما انثنى
قاضٍ لنا مهما انثنى أو بدايغارُ منهُ الغصنُ والبدرُقالَ لسانُ الحالِ منْ ريقِهِ
هويت حصادا حكت
هويْتُ حصاداً حكَتْ قامتيمنْ طولِ ما يهجرُني منجلَهْأقولُ والسنبلُ منْ حولِهِ