ما قضاء الشام إلا شرف
ما قضاءُ الشامِ إلا شرفٌولمنْ يتركُهُ أعلى شرفْيا أبا اليسرِ لقدْ أذكرنا
وحاصرها العزيز حصار فتح
وحاصرَها العزيزُ حصارَ فتحٍوعزَّ بأخذِهِ الحصنَ المنيعاوظنوا بالعزيزِ العجزَ عنها
قد كان نجم الدين شمسا أشرقت
قدْ كانَ نجمُ الدينِ شمساً أشرقَتْبحماةَ للداني بها والقاصيعدمَتْ ضياءَ ابنِ العديمِ فأنشدَتْ
رأى حلبا بلدا داثرا
رأى حلباً بلداً داثراًفزادَ لإصلاحِها حرصَهُوقادَ الجيوشَ لفتحِ البلادِ
قصد البرنس مكيدة عظمت
قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْفانحازَ عنها خاسراً خاسيأيخافُ خيرُ الخلقِ مِنْ أحد
يا سيد الأمراء فتحك سيسا
يا سيِّدَ الأمراءِ فتحُكَ سيساسرَّ المسيحَ وأحزنَ القسيساوالمسلمونَ بذاكَ قد فرحوا وقد
فجعت بكتانيها مصر
فُجعتْ بكتَّانيِّها مصرُفبمثلِهِ لا يسمحُ الدهرُيا زينَ مذهبِهِ كفى أسفاً
والنار أيضا من جنود نبينا
والنارُ أيضاً مِنْ جنودِ نبيِّنالمْ تأتِ إلاّ بالذي يختارُمتغلِّبونَ مخرِّبونَ بسحتِهم
لقد عاش دهرا يخدم العلم جهده
لقد عاشَ دهراً يخدمُ العلمَ جهدَهُوكانَ قليلَ المثلٍِ في العلمِ والودِفلما تولى الحكمَ ما عاشَ طائلاً
أمولانا شهاب الدين إني
أمولانا شهابَ الدينِ إنيحمدْتُ اللهَ إذْ بكَ تمَّ مجديجميعُ الناسِ عندكمُ نزولٌ