اشفعوا يا رجال منبج فينا
اشفعوا يا رجالَ منبجَ فينالارتفاعِ الوبا عنِ البلدانِنزلَ النورُ في الظلامِ عليكمْ
غزا وصلى صائما عاكفا
غزا وصلَّى صائماً عاكفاًوكُمِّل الظاهرُ بالباطنِثلاثُ حفْراتٍ تملَّتْ بهِ
باشر بالعدل والسكينه
باشرَ بالعدلِ والسكينهْوالسيرةِ البرةِ الأمينَهْومَنْ يعشْ مثلَ عيشِ هذا
قد كان أعظمهم زهدا وأرفعهم
قد كانَ أعظمَهمْ زهداً وأرفعَهمْمجداً وأسهرَهم في العلمِ أجفاناما أودعَ اللهُ منْ فضلٍ لوالدِهِ
وعمر إسلامه بيته
وعمَّرَ إسلامُه بيتَهُوخرَّبَ أبياتَ أخصامِهِوأحزنَ ذلكَ حزَّانهم
ثلج بآذار أم الكافور في
ثلجٌ بآذارَ أمِ الكافورُ فيمزاجِهِ ولونِهِ والمطعمِلولاهُ سالتْ بالفلا دماؤنا
أدينه أحسن ما رأي
أدينَهُ أحسنُ ما رأيْتُ إذا تكاثرتِ الهمومُتحنو عليَّ غصونُهُ
الروض تندب أم سمته
الروضُ تندبُ أم سمتَهُأمْ عقلَهُ الوافرَ أمْ علمَهْفاقَ على الأقرانِ في جدِّهِ
كان والله عفيفا نزها
كانَ واللهِ عفيفاً نزهاًولهُ عرضٌ عريضٌ ما اتهمْوهْوَ لا يدري مداراةَ الورى
نريد لأهل مصر كل خير
نريدُ لأهلِ مصرٍ كلَّ خيرٍوقصدُهُمْ لنا حتفٌ وحيفُوهل يسمو لأهلِ الشامِ رمحٌ