لله درك يا ابن بطان فما
للّهِ دَرُّكَ يا ابْنَ بَطّانٍ فَمالشَهيرِ جودِكَ في البَسيطَةِ جاحِدُإنْ كانَ في الدُّنْيا كريمٌ واحِدٌ
إذا نمت نم للأمن فوق مهاد
إذا نِمْتَ نَمْ للأمْنِ فوْقَ مِهادٍوإنْ قُمْتَ قُمْ للعِزِّ تحْتَ عِمادِوجُلْ فوْقَ سَرْجي واجْعَلِ الوَصْلَ
بشراك للملك في علياك تمهيد
بُشْراكَ للمُلْكِ في عُلْياكَ تمْهيدُوفي زَمانِكَ للأفْراحِ تجْديدُقدْ ساعَدَ السّعْدُ رَبْعاً أنْتَ تعْمُرُهُ
إنا بني نصر إذا ما أطلعت
إنّا بَني نَصْرٍ إذا ما أطْلَعَتْيوْماً سَماءُ سُعودِنا مَوْلوداكانَتْ حَمائِلُنا لهُ وسُروجُنا
دعانا الى بنيونش وهي جنة
دَعانا الى بُنْيُونُشٍ وهْيَ جنّةٌشَريفٌ تولّى اللهُ تطْهيرَ مجْدِهِفأذْكَرَنا مَثْواهُ بالجنّةِ التي
أمولاي استزد بالشكر صنعا
أموْلايَ اسْتَزِدْ بالشُّكْرِ صُنْعافقَدْ وعَدَ المَزيدَ اللّهُ بعْدَهْأبَحْتَ ذِمارَ مَنْ ناواكَ لمّا
قالوا ولائم مولانا مجالسها
قالوا وَلائِمُ موْلانا مَجالِسُهاعِشْرونَ منْ ضَحْوَةٍ للّيْلِ مَعْدودَةْفقُلْتُ ألوانُها في النّفْعِ أدوِيَةٌ
الشكر يصغر والهبات تزيد
الشُّكْرُ يَصْغُرُ والهِباتُ تَزيدُفمتَى يُجيدُ القوْلَ فيكَ مُجيدُيا مَنْ لهُ الفخْرُ البَعيدُ على الوَرى
مقامك مرفوع على عمد السعد
مَقامُكَ مرْفوعٌ على عَمَدِ السّعْدِوحمْدُكَ مسْطورٌ على صُحُفِ المجْدِوحُبُّكَ أشْهى في القُلوبِ منَ المُنى
أنتم من مناسب الأمجاد
أنْتُمُ منْ مَناسِبِ الأمْجادِموْضِعُ العِقْدِ منْ طُلا الأجْيادِولَكُمْ منْ مَناصِبِ الفَخْرِ أسْما