أدارهم بين الأجارع فالسدر

أدارَهُمُ بيْنَ الأجارِعِ فالسِّدْرِسقَتْكَ الغَوادي كلَّ مُنْسكِب القَطْرِأجيبي تجافَتْ عنْ رُباكِ يدُ الرّدَى

أو لست من لاك الكلام وصاغه

أوَ لَسْتُ مَنْ لاكَ الكَلامَ وصاغَهُقيْدَ الرِّكابِ وطُرْفَةَ الأسْمارِفإذا مدَحْتُ هيَ النّجوم قِلادَةً

لي الله من عنوان ملك مجدد

لي اللهُ من عُنْوانِ مُلْكٍ مجَدَّدِتَروحُ هِباتُ اللهِ نحْوي وتَغْتَديبَناني أميرُ المؤمِنينَ محمّدٌ

نزلنا على يعقوب نجل أبي حدو

نزَلْنا على يعْقوبَ نجْلِ أبي حَدّوفعرَّفَنا الفضْلَ الذي ما لهُ حدُّوقابَلَنا بالبِشْرِ واحْتَفَلَ القِرى

أهلا بطيفك زائرا أو عائدا

أهْلاً بطَيْفِكَ زائِراً أو عائِداًتَفْديكَ نَفْسي غائِباً أو شاهِدايا مَنْ على طيْفِ الخَيالِ أحالَني

إرفع قسي المنشآت بسعده

إرْفَعْ قِسِيَّ المُنْشَآتِ بسَعدِهِواسْتَنْجِزِ النّصْرَ العَزيزَ لوعْدِهِوانْظُرْ إليْهِ تلُحْ إليكَ بوجْهِهِ

نعمنا بوصل من حبيب مساعد

نَعِمْنا بوصْلٍ منْ حَبيبٍ مُساعِدِوقدْ أقْلَقَ النّفْسَ انتظارُ المَواعِدِوبِتْنا كما شاءَ الهَوى عقِبَ النّوى

الحمد لله كم لله من جود

الحَمْدُ للّهِ كمْ للّهِ منْ جودٍوحِكْمَةٍ ظهَرَتْ في كلِّ موْجودِباللّهِ آلَ مَرينٍ أبْشِروا وثِقوا