جعلت إليك الله والملأ الأعلى

جعَلْتُ إلَيْكَ اللهَ والمَلأَ الأعْلىوسائِلَ لا تَلْقَى شفاعَتُها كَلاّومَنْ يَقْتَضي الخَلْقُ الحُقوقَ بجاهِهِ

يمينا بنور الفجر يوما إذا بدا

يَميناً بنورِ الفجْرِ يوْماً إذا بَداوبالنّجْمِ في جوِّ السّماءِ إذا هَوىلقدْ شِدْتَ رَبْعَ النّظْمِ بعْدَ دُروسِه

أبا جعفر إن الثقيل الذي ثوى

أبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوىبمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوىوكمْ كَذَبَتْ عنْدَ السُرَى عزَماتُهُ

حنت لخضر ربي وزرق مياه

حنّتْ لخُضْرِ رُبيً وزُرْقٍ مِياهِوجآذِرٍ منْ قومِها أشْباهِفتَجاذَبَتْ جُدُلَ الأزمّةِ وانْبَرَتْ

أبا العلاء تلقاك الزمان بما

أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِماتهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيهاوأسْعَدَ اللهُ بيْتاً أنتَ عامرُهُ

أطلعن في سدف الفروع شموسا

أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساًضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوساوعطَفْنَ قُضْباً للقُدودِ نَواعِماً

يا واحد العليا بلا إلباس

يا واحِدَ العُلْيا بلا إلْباسِابعَثْ بسَهْمٍ من أبِي العبّاسِواعْلَمْ بأنّي لا أقلِّدُ مذْهَبي

نعم لولاك ما ذكر العقيق

نَعَمْ لوْلاكَ ما ذُكِرَ العَقيقُولا جابَتْ لهُ الفَلَواتِ نُوقُنَعَمْ أسْعَى إليْكَ علَى جُفوني

قسما بالليل وما وسقا

قَسماً باللّيلِ وما وسَقاوإيَاةِ البدْرِ إذا اتّسَقاوالنّجْمِ الثّاقِبِ حينَ هَوى