سلوا بعد تسآل الورى عنكم عني

سَلوا بَعدَ تَسآلِ الوَرى عَنكُمُ عَنّيفَقَد شاهَدوا ما لَم يَرَوا مِنكُمُ مِنّيرَأوني أُراعي مِنكُمُ العَهدَ لي بِكُم

ولما مدت الأعداء باعا

وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعاوَراعَ النَفسَ كُرُّهُمُ سِراعابَرَزتُ وَقَد حَسَرتُ لَها القِناعا

سلي الرماح العوالي عن معالينا

سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعاليناوَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فيناوَسائِلي العُربَ وَالأَتراكَ ما فَعَلَت

لئن ثلمت حدي صروف النوائب

لَئِن ثَلَمَت حَدّي صُروفُ النَوائِبِفَقَد أَخلَصَت سَبكي بِنارِ التَجارِبِوَفي الأَدَبِ الباقي الَّذي قَد وَهَبنَني

حفيد ولي الله ذي الرتبة العليا

حَفيدَ وليِّ اللهِ ذي الرُّتْبَةِ العُلْياومَنْ نالَ في الأخْرى السُّمُوَّ وفي الدُنْياأعَدْتَ ليَ الأيّامَ سهْلاً ومرْحَبا

وجودك حي الملك والدين والدنيا

وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْياوَجُودُكَ أحْيا المَجْدَ والسّيرةَ العُلْياوجدُّكَ أوْلى الأمْنَ واليُمْنَ والهُدى