سلوا بعد تسآل الورى عنكم عني
سَلوا بَعدَ تَسآلِ الوَرى عَنكُمُ عَنّيفَقَد شاهَدوا ما لَم يَرَوا مِنكُمُ مِنّيرَأوني أُراعي مِنكُمُ العَهدَ لي بِكُم
ولما مدت الأعداء باعا
وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعاوَراعَ النَفسَ كُرُّهُمُ سِراعابَرَزتُ وَقَد حَسَرتُ لَها القِناعا
سلي الرماح العوالي عن معالينا
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعاليناوَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فيناوَسائِلي العُربَ وَالأَتراكَ ما فَعَلَت
لئن ثلمت حدي صروف النوائب
لَئِن ثَلَمَت حَدّي صُروفُ النَوائِبِفَقَد أَخلَصَت سَبكي بِنارِ التَجارِبِوَفي الأَدَبِ الباقي الَّذي قَد وَهَبنَني
أيا ربة السعد المساعد والأنس
أيا ربة السعد المساعد والأنسأعيذك بالآي المعوذة الخمسوأتلو على كرسي إبداعك الذي
أيوسف دم للملك تعلي بناءه
أيوسف دم للملك تعلي بناءهوتكسوه عضباً من حلاك وسندسارفعت على الحمراء تاجاً مجوهراً
جادك الغيث إذا الغيث همى
جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمىيا زَمانَ الوصْلِ بالأندَلُسِلمْ يكُنْ وصْلُكَ إلاّ حُلُما
قصدت الى المولى أبي عمر الرضى
قصَدْتُ الى المَوْلى أبي عُمَرَ الرِّضىغدَتْ بالذي يُرْضي المَشيئَةَ جارِيَهْوطوفانُ هَمّي قدْ طغَى ليُجيرَني
حفيد ولي الله ذي الرتبة العليا
حَفيدَ وليِّ اللهِ ذي الرُّتْبَةِ العُلْياومَنْ نالَ في الأخْرى السُّمُوَّ وفي الدُنْياأعَدْتَ ليَ الأيّامَ سهْلاً ومرْحَبا
وجودك حي الملك والدين والدنيا
وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْياوَجُودُكَ أحْيا المَجْدَ والسّيرةَ العُلْياوجدُّكَ أوْلى الأمْنَ واليُمْنَ والهُدى