كتبت فما علمت أنور نجم
كَتَبتَ فَما عَلِمتُ أَنورُ نَجمِبَدا لِعُيونِنا أَم نَورُ نَجمِفَأَسرَحَ ناظِري في وَشيِ رَوضٍ
جن الظلام فمذ بدا مبتسما
جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماًلاحَ الهُدى وَتَجَلَّتِ الظَلماءُوَهَدَت مُحِبّاً ظَلَّ في لَيلِ الجَفا
من لي بقربك والمزار عزيز
مَن لي بِقُربِكَ وَالمَزارُ عَزيزُطوبى لِمَن يَحظى بِهِ وَيَفوزُفَلَوِ اِستَطَعتُ رَفَعتُ حالي نَحوَكُم
ما حلة ابن دبيس
ما حِلَّةُ اِبنِ دَبيسٍإِلّا كَحِصنٍ حَصينِلِلقَلبِ فيها قَرارٌ
وليلة في طول يوم العرض
وَلَيلَةٍ في طولِ يَومِ العَرضِسَماؤُها مِن دَكنِهِ كَالأَرضِمَخَضتُ فيها العَيشَ أَيَّ مَخضِ
ويوم دجن معلم البردين
وَيَومِ دَجنٍ مُعلَمِ البُردَينِسَماؤُهُ بِالغَيمِ في لَونَينِكَأَنَّها وَقَد بَدَت لِلعَينِ
يا طيب يوم بالمروج الخضر
يا طيبَ يَومٍ بِالمُروجِ الخُضرِسَرَقتُهُ مُختَلِساً مِن عُمريوَالطَلَّ قَد كَلَّلَ هامَ الزَهرِ
وقيت حادثة الليالي
وُقَّيتَ حادِثَةَ اللَياليوَحُرِستَ مِن عَينِ الكَمالِيا مالِكاً بِصَنيعِهِ
كثر الله مثل مجدك في الأرض
كَثَّرَ اللَهُ مِثلَ مَجدِكَ في الأَرضِ لِتَفشو صَنائِعُ الإِحسانِوَتَعُمُّ الأَنامَ مِنكَ هِباتٌ
لا زال سعدك دائما
لا زالَ سَعدُكَ دائِماًوَنُحورُ ضِدِّكَ دامِيَهوَعَدوُّ مُلكِكَ هائِماً